السيد الطباطبائي
288
نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )
عليه و بين الحمل الذاتي و الحمل العرضي و بين المفهومات الاعتبارية و الحقائق الموجودة . فأجاب ع بأن ذاته تعالى و إن لم يكن معقولا لغيره و لا محدودا به حد إلا أنه مما يصدق عليه مفهوم شيء لكن كل ما يتصور من الأشياء فهو بخلافه لأن كل ما يقع في الأوهام و العقول فصورها الإدراكية كيفيات نفسانية و أعراض قائمة بالذهن و معانيها مهيات كلية قابلة للاشتراك و الانقسام فهو بخلاف الأشياء . متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : اعلم أن هذاالخبر و ما يساوقه في البيان من اخبار التوحيد من غرر الاخبار الواردة عن معادن العلم والحكمة - عليهم السلام - و ما ذكره المصنف في هذا البيان و ما يشابهه من البيانات متألفة من مقدمات كلامية أو فلسفية عامية غير و افية لايضاح تمام المراد منها و إن لم تكن أجنبية عنها بالكلية ، و لبيان لبّ المراد منها مقام آخر . ترجم حديث : از امام محمد تقى ( ع ) دربار توحيد پرسيدم و گفتم : دربار خدا چيزى را به وهمم بياورم ؟ فرمود : بلى ليكن غير معقول و غير محدود ؛ پس هر آن چه كه به وهمت آمد هر شيئ باشد ، خداوند غير از آن است . هيچ شيئ شبيه او نمى شود . و اوهام او را درك نمى كند ؛ چگونه وهم ها مى توانند او را درك كنند در حالى كه او خلاف آن است كه عقل ها تعقّل مى كنند و خلاف آن است كه در وهم ها تصور مى شوند . خداوند فقط به عنوان شيئ كه غير معقول و غير محدود است ، قابل توهّم است . توضيح : راه هاى ادراك انسان ، عبارت است از : حس ، عقل ، وهم . براى خدا يا بى استفاده از حس ، هم جاهلانه است و هم ممنوع است . و همچنين براى خدا يا بى و ( نعوذ بالله ) درك ذات خداوند ، استفاده از عقل نيز هم جاهلانه است و هم ممنوع . زيرا حس و عقل هر دو مخلوق خدا هستند و بقول حضرت على ( ع ) و امام رضا ( ع ) : « كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ